لماذا الاستثمار في تركيا ؟

تركيا، ‘النمر الجديد’ بين المستثمرين الأجانب

الموقع الجغرافي الفريد لتركيا تُتيح لها سهولة الوصول إلى 1.5 مليار من الزبائن في أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.  بالجمع بين هذه الأسواق، تبلغ قيمة الناتج المحلي الإجمالي لهذة الاسواق نحو 25 تريليون دولار، وهذا هو واحد من الأسباب التي تجعل الاقتصاد التركي ناجحاً للغاية.

في الواقع، فاٍن الاقتصاد التركي مزدهر، بناتجها المحلي الإجمالي الذى اٍزداد  ثلاثة أضعاف من 221 مليار دولار في عام 2002 إلى 786 مليار دولار في عام 2012 (اِحصائية من تركستات). فإحصاءات مثل هذه تؤدي إلى توقعات بأن الاقتصاد التركي سيكون الأسرع نمواً بين أعضاء منظمة التعاون والتنمية خلال الفترة من 2014-2018، بمعدل نمو سنوى حقيقى لمتوسط  الناتج المحلى يبلغ 5.2% (التوقعات الاقتصادية رقم 91).

في الواقع، فاِن حجم الاقتصاد التركي في عام 2012 بلغ ال 16 على العالم، والاقتصاد السادس بالمقارنة مع الاتحاد الأوروبي (الناتج المحلي الإجمالي للقوة الشرائية، صندوق النقد الدولي)، بالإضافة إلى ذلك، فلدى تركيا قطاع خاص ناضج يُصدر بما قيمتة 153 مليار دولار من الصادرات سنويا بزيادة قدرها 325 ٪ بين عامي 2002 و 2012 (اِحصائية من تركستات).

تتمتع تركيا بمرافق للنقل البحرى متطورة ومنخفضة التكلفة، بالإضافة إلى بنية تحتية جديدة على درجة عالية من التطورالتكنولوجي فى الاتصالات والطاقة، مع وجود طرق للنقل وآليات التسليم المباشر لمعظم دول الاتحاد الأوروبي.

منذ عام 1996، تمتعت تركيا بعضوية الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي، واتفاقيات التجارة الحرة مع 22 دولة – وتجرى أيضا على قدم الوساق مفاوضات لتصبح عضواً كامل العضوية في الاتحاد الأوروبي.

مؤخرا، تم تخفيض ضريبة الدخل على الشركات من 33٪ إلى 20٪ ، مع مزايا ضريبية وحوافز في التكنولوجيا، ولمناطق التنمية الصناعية، وللمناطق الحرة، والتي يمكن أن تشتمل على الإعفاء الكلي أو الجزئي من ضريبة الدخل على الشركات.

هناك أكثر من 27 مليون من الشباب والمتعلمين والمهنيين المتحفزين في تركيا والجاهزين كقوة للعمل، مؤهلين ومنافسين – حيث يوجد أكثر من 170 جامعة، يتخرج منهم حوالي 600000 من الخريجين سنويا.

السوق المحلية في تركيا هو كبير جداً ايضاً، فبها اكثر من 20 مليون من خطوطالإنترنت ذات النطاق العريض و 68 مليون مشترك للهاتف المحمول في عام 2012 (اٍحصائية من تركستات).  فلا عجب بحصول تركيا على لقب ‘النمر الجديد’ بين المستثمرين الأجانب الذين يسارعون إلى صب الأموال في البلاد.