يعتقد العديد من الخبراء بأن مُخطط تركيا الجديد للاِستثمارات والذي يُقدم حوافز رائعة للمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء، ستساعد على تشجيع التملك في اِسطنبول باعتبارها واحدة من أفضل المشتريات العقارية في العالم.
فاِسطنبول هي المدينة الأكثر تفضيلا من قبل المستثمرين، فجذبت أكثر من نصف إجمالي مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر التي جاءت إلى تركيا بين عامي 2007 و 2012. ونتيجة لذلك، فالطلب على العقارات في اسطنبول عالي، مما يؤدى الى وفود قوة عمل واسعة مع الوافدين الجدد يومياً، مما حفز الطلب على الإسكان.
وبجانب الطاقة، والضيافة، والبناء، والصناعات الثقيلة، فالمستثمرين الأجانب يتوقعون لسوق العقارات بأن تكون عاملا رئيسياًمن شأنها بأن تدفع النمو الاقتصادي في تركيا في السنوات المقبلة، وتحديداً فى اٍسطنبول. فمطلوب عقارات في اِسطنبول لجميع الشرائح، فمن المساكن للعمال، لمساكن للطلاب، وللمنازل الثانية، أو لاستيعاب خيارات نمط الحياة الفاخرة المطلوبة من الطبقة الوسطى المتنامية في تركيا.
لقد كانت الأزمة المصرفية في تركيا فى 2000-2001 العامل الحاسم في قصة النمو في البلاد، والتى عجًلت بالخطة الاقتصادية القوية على المدى المتوسط باِصلاحاتها الهيكلية. وبعد عشر سنوات، نجحت تركيا فى تحقيق معدل نمو للناتج المحلي الإجمالي وصل الى 8.5%، وزيادة الإنتاجية عن أي وقت مضى. فكانت ضربة البداية للحلم بأن تصبح اِسطنبول ليست فقط وجهة سياحية ولكن ايضاً مركزاً تجارياً يربط بين أوروبا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. وأدى ذلك إلى أن يصبح التملك في اِسطنبول مسعى مطلوب للغاية.
هذا الاقتصاد الكلى المستقر كان كفيلاً بأن تجتاز بها تركيا الركود العالمي باِزدهار مع ارتفاع ثقة المستثمرين. فالأسس الاقتصادية القوية في البلاد تُرجح بأن أسطنبول سوف تستفيد من الاستثمار الأجنبي المباشر لبعض الوقت في المستقبل – وبالتالي فإن التملك في اِسطنبول بحاجة إلى امدادات جيدة من العقارات لتغطية الطلب.
اذا استمرت تركيا على هذه الوتيرة باعتبارها سوقا ناشئة قوية مع نموها الاقتصادي والاستقرار، فأن العديد سيشعر بأن قصة نجاح قد بدأت للتو، لذلك لا يزال هناك متسع من الوقت لك للحصول على العقارات في اِسطنبول.